الورق المقوى Cardboard

 


الورق هو مادة رقيقة مسطحة تنتج من لب الورقالمنتج عن طريق ضغط الأليافالسيليلوزية للخضروات، الألياف تكون عادة طبيعية بحيث تتكون أساسا من السيليولوز، وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة وتغليف جدران المنازل والأكياس والمطابخ .
يعرف Le Petit Larousse الورق المقوى، بأنه "ورق مكون من عدة طبقات، من مادة ذات ألياف، تتعدى كتلتها ٢٢٤ جرام بالمتر المربع، وهى أكثر صلابة من الورق"، وهو تعريف متناقض بما إنه ورق أكثر صلابة من الورق، وبالتالي فإن الاختلاف بينهما يكمن في الصلابة والسمك فقط (وهو ما يترحم بكتلة أكبر بالمترالمربع). أما بالنسبة للمعدن، فاعتقد أن أفضل طريقة لتعريفه هو عن طريق هيئته، ("بريقه المعدني")، وقدرته على توصيل الحرارة والكهرباء بطريقة جيدة. ولا أعرف بالضبط عن أى نوع من الأغطية تتحدث "كليرمونتنيه"، ولكن يجب أن نتذكر أن معظم المواد المستخدمة اليوم للتعبئة مركبة إلى حد ما لاحتوائها على عدة مكونات، وبالتالي فإن علب الحليب أو الزبادي تتكون من عدة طبقات من المواد المختلفة كالبلاستيك والمعدن والورق، لكل واحدة منها دور مختلف، فلن يغير من شكل المادة وضع طبقة رقيقة من المعدن على مادة أخرى، (كالورق مثلا كما يحدث في حالة ورق تغليف هدايا عيد الميلاد) وإنما سيغير من متانتها فقط .
يتكون المعدن من "كرات صغيرة" (الذرات)، التي تجذب بعضها البعض، وتستطيع "الدحرجة" فوق بعضها البعض تبعا لسمك العينة ودرجة حرارتها، وخاصة تبعا لطبيعة تلك الكرات الصغيرة .
ويتكون المركب العضوي من كرات صغيرة مجذوبة لبعضها ككرتي ثقالة، وتتصل ببعض نتيجة قصر الروابط بينها، وتفرض تلك الروابط هندسة يزيد تعقيدها كلما ارتبطت الكرة الصغيرة بعدد أكبر من الروابط ويسمح هذا التمثيل المبسط بتفسير قابلية المعادن على التغيير من شكلها ومرونتها وهو المعرف تطويع المعادن. وفي حالة المعادن العضوية، يمكن إضافة مفهوم التصلب التشابكي. ويسمح التحكم في عدد الروابط بين الكرات للكيميائيين، بتصميم مادة مناسبة تلائم المعايير المطلوبة في الاستخدامات المختلفة، ويمكن الاستفادة من موضوع ورق/ ورق مقوى في التفكير في المصدر المشترك لهما وهو الأشجار. وفي ذكر مشكلة تبديد الورق، هناك ملاحظة أخرى، فتعتمد خصائص المواد على شكلها أيضا. قوموا بمقارنة قدر من الألمونيوم وغطاء علبة لبن رائب .

يتكون كل من الورق والورق المقوى من ألياف نباتية، وهي السليولوز على وجه التحديد. وينتج الورق عن طريق بسط العجينة التي يحصل عليها من سحق الخشب أو من الورق المعاد تصنيعه أو المنسوجات البالية (نباتية الأصل). وعادة ما تكون ألياف الورق عالية الجودة (فهي طويلة)، مما يكسب الورقة (حتى وإن كانت رفيعة) مقاومة (وخاصة ورق الصر). ويصبح الورق الذي يعاد تصنيعه أقل صلابة، حيث يتعرض لأكثر من عملية سحق خلال حياته. ويجب تبييض العجينة المنبسطة (المستخدمة في صنع الورق) إذا كان هذا الورق مخصصا للكتابة والطبع، وهذا ليس حال الورق المقوى، بالإضافة إلى عملية معالجة السطح (بالصمغ والصلصال الصيني)، التي يخضع لها الورق لجعله أكثر نعومة ومعالجة قدرته على امتصاص الحبر . أما المعادن فهي أجسام غير مركبة لها بريق خاص (فهى تلمع)، وهي موصلات جيدة للحرارة والكهرباء، وللكثير من المعادن كثافة عالية (الكثير وليس الكل ) ، وتمتلك المعادن خصائص كيميائية خاصة (تكوين أكاسيد قاعدية) يستحيل تناولها مع تلاميذ الCP. ومن الممكن المزج بين المعادن، مثل الشبهان والنحاس والفولاذ المقاوم للصدأ. وبهذه المناسبة، فإن الفولاذ (غير المركب) يعتبر مزيجا من الحديد (وهو معدن)، وأقل من ١.٥% من الكربون (وهو ليس بمعدن ) .

 أنواع الورق

ورق الطباعة

هو ورق خفيف، يتراوح وزن المتر المربع منه بين 44 و 120 غرام, ويستخدم في طباعة الأوفست (بالإنجليزية : Offset ) والدفاتر والكتب .

ورق التصوير

ورق التصوير (بالإنجليزية : photocopy paper) هو ورق خفيف, أوزان الورق الشائعة منه 70 و75 و80 غرام لكل متر مربع، ويستخدم في آلات التصوير والطابعات الليزرية والمكتبية .

ورق الجرائد

وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير العمر شديد التشرب للسوائل .

ورق المجلات

وهو يشبه ورق الجرائد، إلا أنه يتميز عنه بلمعانه الواضح، ويصنع كلا النوعين من اللب المستخلص الكيماوية .

ورق الكرتون

ويوجد منه نوعان :
النوع المضلع: ويتكون من عدة طبقات، ويستخدم لإنتاج صناديق التعبئة .
النوع الرمادي: ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران خاصة، بدلا من أسطوانات التجفيف، ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة .

الورق المقوى

ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة، ويطلى بطبقات من الشمع حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية .

 

 

 

التعرف أكثر على الورق

من السهل نسبياًالتفريق بين الورق والمواد الأخرى، ولكن من الصعب تحديد أنواع معينة من الورق. وبالنسبة للورق الحديث المطبوع، فعادةًما يكون تاريخ الإنتاج هو أفضل وسيلة للتعرف على نوع الورق. غير أن هنالك كثير من المجموعات، خصوصاً بعد عام 1820، عندما كان يتم اختبار العديد من الألياف (بداية من القش وحتى عشب الحلفاء)، وعندما استُخدمت مجموعات مختلفة من مواد التبييض والعوامل المساعدة على تغرية الورق الكيميائي، وتؤدي هذه المجموعات إلى تعقيد التعرف على الورق، بحيث لا يكون التحديد الدقيق ممكنا إلا‏ من خلال التحليل الكيميائي وتحليل الألياف فقط .
ويختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر. ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن أوsu (باليابانية) في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة . ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات .
يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل. وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف .
ونظراً للمعدل المزعج لتلف الورق الحديث، تم بذل كثيرا من الجهود لتطوير ورق مستقر كيميائياً، قائم على الأنواع القلوية المقواة في الأساس. وفي السنوات الأخيرة، اهتمت معظم دول الغرب بإنتاج الورق القلوي. ونظراً لأن عمليات تصنيع الورق التي تنطوي على عمليات معالجة قديمة للأحماض تتسبب في تلوث المجاري المائية والجو والتربة، فقد دفعت اللوائح الحكومية صناعة الورق نحو إجراء عمليات معالجة أكثر نظافةً وأقل تلويثاً .
ولذلك فكثير من الورق الذي يتم إنتاجه في الوقت الحالي في الدول الصناعية هو ورق غير حمضي، بل قلوي. ومع ذلك فلا يزال ورق الخشب الأرضي الرخيص يصنع لغرض طباعة الجرائد وبعض الاستخدامات الأخرى غير الدائمة . ويتلف هذا الورق سريعاً، مما يؤدي إلى ظهور مشكلات "الورق الهش" في المكتبات على مستوى العالم. وتُعتبر هذه المشكلات حادةً في الدول المتقدمة على وجه الخصوص، حيث يكون كثير من إنتاج ورق الكتب حامضياً، ويكون الجو غير مناسب .

تاريخ الورق

يعود الفضل في اختراع مادة الورق كما نعرفها الآن إلى الصينيينالذين أنتجوه ابتداء من القرن الأولميلادي، وذلك انطلاقًا من سيقان نبات الخيزران (البامبو) المجوفة والخرق البالية أو شباك الصيدوالقنبوعشب الصين. ويتم تحسينه باستخدام لحاء الشجر والقنب وقطع القماشحيث كانت هذه المواد تدق، بعد أن تغسل وتفقد ألوانها، في مطاحن خاصة حتى تتحول إلى عجينة طرية فتضاف إليها كمية من الماءحتى تصبح شبيهة بسائل الصابون، وبعد أن يصفَّى الخليط تؤخذ الألياف المتماسكة المتبقية بعناية لتنشر فوق لوح مسطح لتجففه حرارة الشمس. وبعد التجفيف يمكن صقل فرخ الورق المحصل عليه بعد ذلك بواسطة خليط من النشا والدقيق ويجفف من جديد. وهكذا يحصل عى ورق قابل للاستعمال .

وكان يسمى الورق الصيني في عهد الدولة العباسيةالكاغد وهي كلمة دخيلة (بالفارسية : كاغذ ) كما سمي صانعه (الوراق ) كاغدا .

صناعة الورق

تطور صناعة الورق

ظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اختراع غوتنبرغلأول مطبعة، وبدأ معها الاهتمام بأنواع الورق المختلفة. وبدأت التكنولوجياالحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع كل يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه .
فهناك الورق المأخوذ أساسًا من الأشجار الإبرية، والتي توجد عادة في المناطق الشمالية الباردة من أوروبا، وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس القماشورونقه، أو لأنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها واستخدام الأحبارالمناسبة، ويكون مصدرها الأساسي القطن (ورق قطني ) وأشجار الأرز ومصاص القصب .
ولم يقتصر الأمر على طرق وأنواع الورق، وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى أكثر دقة وتعقيدًا؛ حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق، وجهاز لقياس قوة ومتانة شد الورق الذي يستخدم في عمليات التغليف وأيضًا نسبة الحموضة والقلوية .

تحضير الورق

يحضر الورق من أليافالسيليلوزالتيتوجد في جدران جميع الخلايا النباتية.عندما يرشح مزيج من الماء وال أليافمنخلال غربال أو منخل دقيق تتشابك ال أليافبعضها مع بعض مكونة صحيفة رقيقة من الورق، وعندما تجفف الرقيقة المبتلة تنشأ روابط كيميائية بين الجزيئات في أليافالسيليلوز معطية رقيقة الورق قوتها. يعتبر الخشب المصدر الرئيسي لألياف صناعة الورق والتغليف والتعبئة .

السيليلوز

  • دور السيليلوز

من أكثر المركبات العضوية انتشارا في الأرض، يكوّن الجدر الخلوية في النبات وله دور دعامي، يتكون السيليلوزمن جزيئات بوليمرية تؤلف سلسلة غير متفرعة تتكون من تكاثف جزيئات سكر الجلوكوز التي ترتبط مع بعضها بروابط غلوكوزسيدية، وتنتظم جزيئاته في الجدار الخلوي للنبات على هيئة أليافمتوازية أحيانا ومترابطة عرضيا أحيانا أخرى مما يؤدي إلى إحداث دعامة قوية جدا، تحمي الخلية النباتية .

تصنيع الورق آليا

هناك طريقتان لصناعة العجينة الورقية : ميكانيكية وكيميائية .

  • عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أوالرماد والمواد الغريبة .
  • وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات .
  • يتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة .
  • ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر بحيث تشكل سلسلة متصلة .
  • ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللخاء إلى ألياف، بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها .
  • وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندز، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة .
  • وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندز فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى .
  • وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ ومواد حشو مثل كبريتات الجير، وذلك لزيادة حجم ووزن الورق .

الاختلاف بين ورق الآلات واليدوي الصنع

يختلف الورق المصنوع بالآلات عن الورق اليدوي الصنع في عديد من الأوجه، ولكن انتظام الألياف هو أكثر هذه الأوجه لفتاً للنظر .
ففي الورق اليدوي الصنع، يتسبب غمر مناطق العفن في السائل المعلق المكون من الماء والألياف مع رجّ الماء وترشيحه باستخدام مصفاة، في تشابك الألياف عشوائياً مما يزيد من قوة الورق. وعلى عكس ذلك، يتم إنتاج الورق المصنوع باستخدام الآلات على أسطوانة دائمة الدوران، وتتسبب حركة دوران الآلة في محاذاة الألياف لبعضها البعض في اتجاه واحد، مما يجعل الورق أضعف بعض الشيء على طول اتجاه الألياف أو اتجاه الآلة. ويوجد اتجاه الألياف هذا في المنتجات الورقية الأخرى، مثل الكرتون والحافظات. يمكن أن يتجعد الورق الذي يُطوى عكس اتجاه الألياف مشكلاً ثنيات غير مستوية، كما أن الورق الذي يتم ترطيبه باستخدام مادة لاصقة يتمدد أكثر وأكثر على عرض اتجاه الألياف بأكثر مما يتمدد على طوله. ولتحديد اتجاه الألياف في التوريدات, يمكن تقويس الورق في كلا الاتجاهين, وسوف يُظهر اتجاه الألياف مقاومةً أقل .
وهنالك اختبار بسيط آخر يمكن إجراؤه عن طريق تمزيق الورق في كلا الاتجاهين، فسيتمزق الورق بسهولة أكبر على طول اتجاه الألياف .

مواصفات الورق الجيد

  • أن يكون ذو ألياف طويلة ومجهز تجهيز جيدوالخرق .
  • و يحضر الورق الجيد غالبا بطريقة السلفيت وبحيث يكون به نسبة عالية من الأقمشة والخرق .
  • ويستعمل للكتابة والطباعة الفاخرة مثل ورق الوثائق .
  • وتضاف إلى العجينة (اللب *) بعد المواد المضافة لتحسين خواص الورق ولزيادة متانته ونصاعته وتحمله لزيادة الاستدامة .

عملية الإضافة في صناعة الورق

  • تتم عملية الإضافة للمواد الكيميائية بترتيب خاص لتكسب الورق صفات تتطلبها صناعة الورق .
  • وتتم الإضافة إما في السواقي في أثناء عملية التشغيل أو في أحواض للخلط أو في أحواض إضافية خاصة وأهم المواد التي تضاف للعجينة هي :.
    • مواد قلفنة وهي الشبه والقلفونية .
    • مواد ملونة وهي صبغات ملونة مختلفة .
    • مواد مالئة مثل بودرة التلك والصلصال الصيني (الكاولين) .

أولاً : إضافة الشبة والقلفونية  :

  • تضاف القلفونية إلى العجينة بعد عملية العجن لإكساب الورق مناعة ضد التشرب للمحاليل .
  • وتضاف القلفونية للعجينة على هيئة محلول صابوني يتم تحضيرها بطبخ القلفونية (حمض الأبياتيكAbiatic acid) مع الصودا الكاوية أو كربونات الصوديوم ثم تخفيفها بالماء لتكون محلول الرجينة .
  • وبإضافة الرجينة للعجينة يلاحظ زيادة حجم العجينة وذلك لأن الرجينة لها شحنة سالبة مثل الشحنة السالبة التي توجد على ألياف السليولوز .
  • ومعنى ذلك أن الرجينة تتنافر مع الألياف وتحتاج إلى مادة مثبتة لتثبتها على الألياف ويقوم بعملية الربط هذه الشبه (كبريتات الألومنيوم) وتضاف إلى العجينة على هيئة محلول بعد إضافة الرجينة ومزجها بها جيداً .
  • ويمكن تفسير عملية التثبيت بأن شق الألومنيوم AL++ موجب التكهرب يجذب إليه كلاً من ألياف السيليلوز والرجينة ليحدث ربطاً بينهما .
  • وتضاف الرجينة مع وزن اللب الجاف بنسبة من نصف إلى 3  %
  • أما الشبه فتضاف إلى العجينة بنسبة 2- 6% من وزن اللب الجاف .
  •  

ثانياً : إضافة المواد الملونة والصبغات  :

  • تضاف الألوان بعد إذابتها في الماء البارد أو الساخن حسب نوع المادة الملونة وقابليتها للذوبان .
  • وتصفى لفصل أي حبيبات لم تذوب لمنع حدوث البقع اللونية في الورق المنتج وتتم ألإضافة للألوان مع ملاحظة التعليمات التالية  :
    • ألا تكون المحاليل ساخنة جداً .
    • أن تضاف الألوان الأقل قابلية للسليولوز ثم الأكثر قابلية .
    • لا يضاف لون ثاني إلا بعد امتزاج اللون الأول بالعجينة جيداً .
  • بعد إضافة الألوان وخلطها جيداً بالعجينة تضاف الرجينة لأنها تعتبر مثبتاً للألوان في الورق .
  • ثم تضاف الشبه التي تعمل أيضاً على تثبيت الألوان وترسيب الرجينة في ألياف سليولوز الورق .

المواد المستخدمة في تلوين الورق مثل

  • 1-الالترامين وأزرق البروس وغيرها Prussian blue
  • 2-و كذلك الاسبداج والكاولين والجير وأبيض التيتانيوم وغيرها .
  • 3-مواد أخرى تضاف إلى عجينة الورق : •يجب ملاحظة أن ترتيب الإضافة وحموضة الوسط ونوع المضاف لهم أهمية كبيرة في إنتاج نوع الورق المطلوب كما يلي  :
  • أ-المواد المالئة والطاردة للماء :- •مثل الروزين (القلافونية ) وتثبيتها بواسطة الشبة (كبريتات البوتاسيوم والألومنيوم). •ومن المواد المالئة والرابطة أيضاً النشا والدكسترين والغراء وبعض الأصباغ لتحسين خواص الورق ليصبح ملائماً لأغراض الطباعة والكتابة كما تساعد على تثبيت الألوان. •كما أن هذه المواد الطاردة مثل القلافونية والشبه تثبت الألوان أيضاً .

    ب-مواد تحميل  :-وهي مواد تزيد من ثقل الورق وتزيد من نعومة سطحه مثل الصلصال الصين China clay أو الطفلة وكذلك أكسيد الزنك وكبريتات الكالسيوم كما تزيد من بياض الورق. •ويمكن إضافة هذه المواد أيضا بعد التصنيع وتسمى في هذه الحالة بالتجهيز السطحي مكونة طبقة ناعمة عازلة للماء .

  • 4-خامات العجينة الورقية Paper Pulp Ores

الورق مادة عضوية من أصل نباتي Vegetable origin ذات تركيب بنائي Structural materials تكونت من جزيئات كبيرة أو بوليمرات، وهذه تكونت بواسطة الروابط الكيميائية للعديد من الوحدات المشابهة الصغيرة التي تسمى مونيمرات وترتبط هذه الجزيئات معا في سلسلة وتنسق مع بعضها لتكوين الألياف الدقيقةMicrofberilsالتي ترتبط معا لتكون الألياف. والليفة جسم متجانس ميكروسكوبية مرنة لها نسبه عالية من الطول إلى العرض ومقطع عرضي صغير . وتعمتد صناعة الورق على الخواص المميزة للألياف السليلوزية الطبيعية .
وتقسم هذه الألياف طبقا للجزء النباتي الذي تم الحصول منه على هذه الألياف (أي حسب مصدرها) إلى :

  • ألياف البذور ذات الشعر Seed hairs ذلك مثل القطن Cotton وتكون الألياف بها ملتصقة ببذور القطن ويصنع منها الأقمشة البالية Rag
  • paper.ألياف سيقان النباتات أو لحائها Stem or baste fibers مثل الكتان Flax والقنبHampوالجوت Jute.
  • ألياف ورقية Leaf fibers مثل أوراق الحلفا (الاسبارتو ) Esparto والسيزال Sisal
  • ألياف الحشائش النباتية Grass fibers وهي نباتات عشبية تستعمل سيقانها وأوراقها معا في صناعة لب الورق مثل القش Straw ومصاصة القصب Bagasse وسيقان الذرة والبامبو Bamboo والغاب Reeds.
  • ألياف الخشب Wood fibers

وتسمى الألياف التي يتم الحصول عليها من الألياف الخشبية بالألياف الصلبة Hard Fibersوتتكون عجينة الورق أساسا من السليلوز والهيميسليلوز و اللجنينوعجينة الورق المثالية المكون الأساسي لها السليلوز وهو أحد مكونات جدر الخلية ويوجد بجميع تراكيب النبات .

  • وتختلف النسبة المئوية للسليلوز تبعا لنوع النبات أو ألياف النبات المسخدمة فنجدها عالية في المواد المصنعة من النباتات العشبية وذات الفلقتين بينما يقل في المواد المصنعة من خشب الصنوبريات فنجد أن نسبته  :.
  • في القطن تصل إلى 95% والكتان إلى 82% والقنب إل 77% والجوت 60 %
  • والإسبارتو (الحلف) 46 -58 %
  • وخشب الصنوبريات من 58-60 %.

 

آثار صناعة الورق

الآثار الاجتماعية

بسبب انخفاض سعر الورق ،أدى ذلك إلى وفرته التي أعطت درجة عالية من المعرفة وشجع هذا إلى تطور المدارس والجامعات ،مما أدى إلى حصول طبقات جديدة ومتعددة من المجتمع على الكتابة.كما غير العملية الأساسية للتفكير حيث ظهرت إلى جانب الثقافة المنطوقة ثقافة مكتوبة ومطبوعة .

الآثار الاقتصادية

ظلت مهارات القراءة والكتابة مهارات محصورة ضمن الطبقات الغنية، حتى ظهرت صناعات الورق الذي يمكن نقله والورق الذي تنتجه الآلات ،وتمخض عن هذه الصناعات الكثير من الوظائف وانخفضت تكاليف صناعة الأوراق إلى :

  • 28 سنتا للرطل الواحد في عام 1864 .
  • سنتين للرطل الواحد في عام 1897 .